واتساب تصر على إعتماد سياسة الخصوصية المثيرة للجدل !!

شرح سياسة خصوصية تطبيق الواتساب الجديدة تحديث خصوصية واتساب وما هي التحديثات سياسة خصوصية واتساب وما هي شروط واتساب الجديدة 2021

أعزائي زوار شبكة موضوعي نقدم لكم في هذا المقال شرح سياسة خصوصية تطبيق الواتساب الجديدة تحديث خصوصية واتساب وما هي التحديثات سياسة خصوصية واتساب وما هي شروط واتساب الجديدة 2021 وتحديث سياسة الخصوصية واتساب وخصوصية الواتس آب الجديد وما هي شروط واتساب الجديدة وانتهاك خصوصية واتس آب وإلغاء الموافقة على شروط واتساب

بعد إعلان شركة الواتساب عن سياستها المتعلقة في خصوصية المستخدمين الجديدة لم يمر الأمر كما كان يرغبون وإنما لاقى رفض عالمي من قبل العديد من المستخدمين وتم وصفها أنها سياسة غير منصفة فما هي هذه السياسة ومن الذي قد يثير قلق المستخدمين فيها

العديد من الخبراء التقنيين والمختصين في أمن المعلومات حول العالم وحتى أيضاً المستخدمين  قد ناقشوا سياسة الخصوصية الجديدة التي طرحتها تطبيق المراسلة واتساب والذي هو في الأساس ملك مالك تطبيق الفيسبوك

هذه السياسة تتعلق فقط بالمستخدمين خارج المناطق الأوروبية وهذا الأمر ما دفع العديد من الأشخاص للقيام في حملات إلغاء تفعيل التطبيق واللجوء إلى تطبيقات أكثر أماناً

حسب تصريحات شركة الفيسبوك عن السياسة الجديدة التي قامت بطرحها في تطبيق الواتساب هي طريقة لربط الحسابات في الواتساب والفيسبوك معاً

مثل ربط الماسنجر مع الفيسبوك وهكذا وهذا ما يؤدي إلى مشاركة بيانات المستخدمين التطبيقين في الوقت نفسه بالإضافة إلى العديد من الأشياء الأخرى وذلك كما صرحت الشركة أن هدف هذه الحركة هو تحسين الخدمات وعمليات التشغيل 

وأيضاً لتتيح خدمات جديدة واقترحت تفيد المستخدمين مثل الأصدقاء والمحتوى الذي يهتم به المستخدم وهكذا

أيضاً القيام بعمليات إظهار العروض الخاصة بالمنتجات والإعلانات ذات الصلة التي يقوم الفيسبوك بطرحها وأيضاً السماح في ربط الحسابات بالفيس بوك مثل ربط حساب فيسبوك pay المختص في الدفع عبر الواتساب

شرح  مارك المدير والملك التنفيذي لكلا الشركتين أن هذه المشاركات و عمليات الربط سوف تسمح للمستخدمين بمشارمة وتلاقي رسائل عبر حساب الفيسبوك والواتساب بدون الحاجة إلى مشاركه رقم هاتفهم وفي حال المعاملات التجارية لن يقلق المشتري على الرسائل إن كانت سوف تصل على الواتساب أو الفيسبوك

وبعد طرح هذه السياسة في عام 2021 أصبح لدى المستخدم خيارين فقط هو أما القبول بها أو القيام بإلغاء تطبيق

ما هو سبب المشكلة

تكمن في عرض كمية كبيرة من المعلومات الشخصية الهائلة التي سوف يتم مشاركتها بالسياسة الجديدة مثل الرسائل التي تتم مشاركتها بين الأشخاص خارجين على الرغم أن الرسائل بين المستخدمين مشفرة بشكل تام

إلا أن التطبيقات مثل تطبيق الفيسبوك الواتساب سوف يقوم بمشاركة هذه الرسائل وسوف يعلم من يتصل بالمستخدمين في أي وقت وكم مرة في اليوم والعديد المعلومات الأخرى مثل جميع الأرقام التي تم تسجيلها من قبل المستخدمين

يكون مشاركتها مع العديد من الأطراف بهدف إعلاني أو تجاري لا يقتصر فقط على الفيسبوك

لكن أكثر ما سبب ضجة هو مشاركة هذه المعلومات مع أنظمة غير رسمية سلطوية وهذا الأمر ما يشكل قلق للمستخدمين في حال أن أحد الأشخاص حصل على هذه المعلومات أو قام بشرائها بطريقة ملتوية من الشركات وبعد ذلك تم مقايضتها مع العملاء مقابل مبالغ مادية

أيضاً فكرة إستغلال العملاء وبياناتهم في توجيه الرأي العام وذلك عن طريق الحملات الدعائية والإنتاجية والسياسية الغير مرغوب بها وهو ما دفع بريطانيا إلى الخروج من الإتحاد الأوروبي في نهاية الأمر

أيضا قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستخدامها في الإنتخابات لتوجيه الأصوات للمنافسين هيلاري كلينتون وهذا المتسبب في خسارتها

هذا الأمر يشكل تأثير كبير أكثر مما يتصور المستخدمين وهنا تكمن المشكلة

تحرير : أدهم غرز الدين

© شبكة موضوعي جميع الحقوق محفوظة . موزع من شبكة موضوعي